رواية kidnapped bride الفصل 18

جميع الفصول موجودة في kidnapped bride

 

Predatory Bride

زوجة المفترس

 

Chapter 18

 

 

الفصل 18

 

 

ها، ما هو اسم الجدة؟ على أمل أن تعود  ريتا إلى حالتها الطبيعية ، كانت لوسينا وتيتي تنتظران إجابتها دون قول أي شيء.

 

 

 

“ماذا كان اسمي ، انتظرو دقيقة؟”

 

 

 

بدت ريتا واثقة في البداية عندما بدأت في التحدث ، لكنها سرعان ما أمالت رأسها وأصبحت نظراتها فارغة، منذ برهة كان هناك ابتسامة على وجهها  ، لذلك لم تعتقد انها تعاني من مشكلة ، لكنها الآن تبدو وكأنها لا تتذكر حقاً، والأكثر خطورة هو انه لايبدو عليها أنها تكذب.

 

 

 

” ريتا، ولكنه ليس اسمي على اية حال”.

 

 

 

أعطتهم الجدة نفس الإسم مجدداً، لم تستطع تيتي إلا أن تطلق تنهيدة كبيرة.

 

 

 

“ريتا ، لقد تأخر الوقت ، هيا لنذهب إلى الفراش … .”

 

 

 

عندما حاولت ريتا الخروج ، أمسكت بها لوسينا.

مهما قيل لها عن قاطني هذا القصر، إلى انها كانت مترددة في إرسال السيدة العجوز وحدها،لو لم تتعرف عليها وتجالسها، لكان بإمكانها تخطي الأمر وعدم الاهتمام، لكن! الآن لا يمكنها ذلك،بالإضافة إلى أن قلقها قد ازداد عندما لاحظت أن ريتا تعاني من بعض الأعراض الطفيفة للخرف.

 

 

 

“عن ماذا تتحدثين؟ لماذا سأنام هنا؟ ابني ينتظرني يجب أن أذهب إليه لأطعمه بسرعة “.

ردا على لطف لوسينا، انفجرت ريتا غاضبة لكنها سرعان ما عادت لتتمتم مع نفسها.

للحظة كان ذهنها صافيا، وفجأة أصيبت بنوبة ضحك وعادت للثرثرة  مرة أخرى، كيف يكون هذا التناقض ممكنا ؟

 

 

لقد أرادت فقط مساعدتها…… عندما شعرت لوسينا بالحرج ، قامت تيتي بتدارك الموقف على عجل.

 

 

“سيدة لوسينا، سأوصل الجدة وأعود.”

 

 

“حسناً.”

 

 

 

شعرت لوسينا بالارتياح عندما تقدمت تيتي وأمسكتها بلطف.

 

يبدو أن أعراض خرف الشيخوخة الذي تعاني منه ريتا  كانت واضحة حتى لتيتي، تناولت العجوز كل الفاكهة من على المائدة وأخدتها معها،برؤية ذلك ، نمت شكوك لوسينا أكثر حولها، لتتساءل إلى أي قصر تنتمي يا ترى حتى تكون مهوسة بالطعام هكذا؟… لكنها لو أرادت فبإمكان ريتا توفير المزيد من الطعام لها إذا احتاجت إليه .

 

 

 

شعرت لوسينا بالسوء لأنها لم تعرف حتى  اسمها الحقيقي.

لكن! كانت هناك أوقات تلاقت فيها عيونهما ،جعلتها تشعر ان داخل تلك النظرات الداكنة روح غارقة في بحر من الظلمات .

 

 

انها مجرد امرأة تعيش في القصر الملكي ولا تعرف هويتها ، مع هذا فالملابس التي ترتديها كانت من أرقى أنواع الحرير المستورد من شرق القارة،لا يمكن للخادمات ارتداء مثل هذه الأقمشة،حتى لوسينا لا تستطيع أن تحلم بفستان حريري كالذي ترتديه ريتا،نظرًا لأنها لم تصبح ملكة بعد ، فقد كانت في وضع حرج ، أعلى من خادمة وأدنى من ملكة.

 

 

 

في وقت ما ، كان من المؤكد أن ريتا كانت ذات مكانة عالية مثل جاريت، التي التقت بها من قبل عند وصولها لتيار.

لذا يبدو ان تخمين تيتي صحيح.

لا بد أن تكون هاذه المرأة  أحد نساء الملك الراحل  سونديوانج العظيم، واللواتي بقين بعد موته وحيدات في القصر حتى كبرن في السن.

 

 

 

“آه ، ما مدى سرعة المرأة العجوز في المشي.”

 

 

 

قالت تيتي  التي عادت بعد وقت قصير من الخروج مع ريتا.

 

 

 

“تيتي ، هل اعتنيت بـ … ها؟”

 

 

بسبب الوقت الضئيل الذي استغرقته تيتي قبل عودتها، خمت لوسينا انها لم تصل حتى  لمقر إقامة ريتا.

 

 

“لا، حقا انا لا أعرف أي نوع من الجدات هذه التي تكون نشيطة جدا وسريعة وهي تمشي في الليل،لقد كنا سوية لكنا فجأة اختفت، وبغض النظر عن عدد المرات التي ناديتها فيها، لم اتلقى اي جواب”.

 

 

 

الخلاصة أنها فقدت ريتا.

تذمرت تيتي من أن الجدة كانت بطريقة ما امرأة غير طبيعية، مع هذا كان الفستان الذي صنعته ريتا مثاليًا، ولم يبقى الا ان تضيف عليه بعض اللمسات الأخيرة كي يُصبح جاهزا.

فكرت لوسينا وهي تنظر إلى الفستان الذي صنعته لها تلك الجدة، كان من الغريب أنه على الرغم من نسيانها إسمها ، إلا أنها لا تزال تتذكر الأشياء التي كانت تجيدها.

 

ابتسمت تيتي وهي  تنظر إلى الثوب.

 

” بفضل هذه الجدة ،أشعر بالارتياح.”

 

 

 

“… … ؟ ”

 

 

 

“إذا لم تستطع سيدتي حضور المأدبة كنتُ سأموت”.

 

 

 

كانت ريتا بمثابة تميمة الحظ للوسينا وتيتي.

سيكون من الرائع رؤيتها مرة اخرى،فحتى لو كانت الجدة غريبة الأطوار، فإن لوسينا بطريقة ما احبتها.

 

 

 

*

 

 

 

عادت جاريت إلى قصرها وهي تشتعل من الغضب،هي من تعتقد دوماً أنها ولدت ككائن نبيل وخُلقت لتكون ملكة تيار، كان عليها أن تستجدي الحب كالذليلة.

كان من الطبيعي ان يرغب الرجال في جاريت ويعشقونها بجنون، وهكذا كان الحال مند ان بلغت من العمر خمسة عشر عامًا وأصبحت زوجة ليكان ، كان جميع الرجال يتوقون إليها ، وكان هاكان واحدًا منهم، ومع ذلك ، فإن عينيه، التي كانت كانت تراقبانها طوال الوقت، تحولت نظراتها لعدم الاهتمام في مرحلة ما.

 

 

 

“لا،هو فقط متردد بسبب ليكان.”

 

 

 

هل كان من الممكن غض الطرف عن امرأة جميلة مثلها؟ مُحال أن  يحصل هذا، كانت من النوع الذي يجعل الرجال  يسقطون عند قدميها ويتوسلون قربها، ومتى حركت إصبعا واحدا أو هزت حافة تنورتها يزحفون نحوها متلهفين.

 

 

 

“هاكان ، هذا يكفي،أعده لي… أعد لي منصبي المفقود وتاجي اللامع”

 

 

 

جلست غاريت على كرسي ناعم، لتعطيها بعدها الخادمة مرآة برونزية لامعة.

 

حدقت في انعكاس صورتها على البلور.

 

“أنا جميلة جدًا، هل يعقل أن ينتهي حب الرجال لي؟”

 

 

 

تلك الفتاة ذات الشعر الأشقر، لا معنى لوجودها هنا.

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

 

 

 

سألت جاريت خادماتها عن لوسينا.

قريبا ستقام مأدبة يشارك فيها العديد من النبلاء،لذلك  لا ينبغي الاعتراف بأي امرأة سواها كرفيقة لـ هاكان، فالأكيد ان تلك المرأة الغريبة في كل الأحوال لن تعيش طويلا.

هل سيكون من السهل عليها البقاء على قيد الحياة في أرض تيار؟

 

 

 

“أتت تيتي إلى هوباريا للحصول على الملابس والمجوهرات.”

 

 

 

“إذاً؟”

 

 

 

الجواب الذي توقعته يجب أن يأتي من أفواه الخادمات.

 

 

 

“ربما لن تتمكن من حضور المأدبة، أخذت قطعة من القماش الأسود ، والتي تستخدم لصنع الستارة،لابد أن تيتي تبكي الآن بحرقة”.

 

 

 

ابتسمت جاريت بسعادة ، وارتفعت زاوية فمها بخبث، قبل أن تضيف الخادمة قائلة:

 

 

 

“تلك المراة لم تدخل سرير الملك العظيم بعد، لم يرهم أحد قط ينهضون معا من الفراش في الصباح “.

 

 

 

“… … ! ”

 

 

 

لقد كانت اخباراً مرحبًا بها جدا، و متوقعة تمامًا.

ملك تيار هو كائن مميز جدًا ، ولا يمكنُ لرفيقته تحمل قوته ما لم  يكن القدر في بجانبها ،فحتى  لو نامت معه ، كان شبه مؤكد أنها ستموت بعد أن تلتهمها الطاقة القوية التي تنبعث من جسد سليل التنين.

 

 

 

قبل كل شيء ، كانت المرأة التي جلبها هاكان من مملكة بريون أقل بكثير من توقعاتها، أليست مجرد امرأة عادية لا تملك شيئًا مميزًا؟ في الواقع ، إن إبعاد تلك الغريبة من جانب هاكان سهل مثل لوي معصمِ طفل، لكن مايهمها الآن هو هاكان وليس تلك المرأة.

 

 

 

“لا تدعوا تلك المرأة الأجنبية تحضر هذه المأدبة.”

 

 

 

“أمركِ.”

 

 

 

بغض النظر عن مدى وضاعة الخصم لا يجبُ الاستهانة به ، لذا من الضروري القيام بما يجب، بالإضافة إلى ذلك ، في هذه المأدبة، عليها أن تجعل هاكان، يتذكر من كان يريدها لفترة طويلة، وتوقظ بداخله رغباته الخاصة.

 

 

 

*

 

 

 

“الملك العظيم ،تم التأكد من وجود آدار في كوسيك.”

جاء توران فجرا إلى غرفة نوم هاكان ليخبره بذلك.

 

في الحقيقة ، لم يقلق هاكان من اختفاء آدار، فبغض النظر عن مكان تواجدها ، لا يمكنها ترك جانب أخيه لفترة طويلة،وطالما أن جثة ليكان في الكهف ، لا يمكنها مغادرة كوسيك.

 

لقد أحب الجميع ليكان،أنا ايضا كنتُ أعتقد أن ليكان بطلٌ لن يتكرر وجوده مرة أخرى في تاريخ تيار ، وحتى الآن ، لم يتغير هذا الفكر،وُلِدَ أخي كتنين حارس ، وقام بحماية تيار من دول معادية مختلفة ، وكان أيضًا شخصاً طور قبيلة صغيرة إلى مملكة.

 

 

 

أعجبتُ بأخي الأكبر ليكان أكثر من أي شخص آخر في هاذه الحياة،كنتُ مبهورا بمظهره وطريقته في الكلام وعاداته وقدراته القتالية وحتى بحياته مع جاريت،لكن قبل عشر سنوات مات بسببي.. لحماية شقيقه الأصغر الذي هو أنا من السهم الأسود الذي أطلقه قاتل التنانين، رمى ليكان نفسه أمام مُطلقِ السهم ولاقى نهاية مريرة.

 

 

 

[هاكان ، جاريت، أريد أن … … أرى.]

 

 

 

لقد بحث أخي عن امرأته قبل وفاته ، لكنها بدأت في محو ذكراه من حياتها بعد مائة يوم فقط من الجنازة،لقد ظن انه مقدّر له ان يكون الوحيد في قلبها ، لكن لم يكن الأمر أكثر مجرد حب نقي لا يعتزُ به سوى الموتى.

لم أكن أعلم أن الحب سريع الزوال هكذا .

لذا كنتُ اتسائل بدوري عن مالذي اعجبني حقًا؟ هل كان ليكان؟ أو ماكنتُ اتوهم انه يملكه؟ .

((هنا نوعا ما هاكان خائف انه يكون  نذل مثل جاريت، وانه حبه لأخوه يكون مجرد انبهار بما لديه من مزايا فقط وليس حبا اخوياً حقيقي))

 

 

“آآآه! ليكان! ”

 

 

 

غطى هاكان رأسه بكلتا يديه.

مازال كابوس ذلك اليوم يلف جسدي وروحي كاللهب الحارق، لو مُتُ في ذلك اليوم ، لما شعرتُ بأن حياتي مجرد خطيئة، فالحياة التي افتدتها روح أخي جافة  مثل الصحراء القاحلة…ومع ذلك ، كان هناك سبب واحد فقط لاستمراري في العيش.

 

 

 

“سأقتله بالتأكيد”.

 

 

 

سألتقط رأس قاتل التنين،  العدو اللذوذ الذي سرق نور روحي.. سأكشف هويته للعالم ، وأخرج قلبه وأمضغه، لا،بل سأقوم  بتمزيق اطرافه وألقيها في وادي النار. لا ، هذا أيضًا غير مُرضٍ بالنسبة لي، لابد لي من أسره حيا وتقديمه كتضحية في ذكرى وفاة ليكان، لِأُنقذَ روحه الحزينة ومعها نفسي الغارقة في عذاب الشعور بالذنب والعار.

 

 

 

شهق هاكان لالتقاط أنفاسه،وقد شعر بألم شديد لدرجة أن جسده كله كان مبللًا بعرق بارد.

 

لا تزال ذكرى ذلك اليوم تمزقني وتحطم جسدي وعقلي كما لو كنتُ لا أزال عالقاً في ذلك المشهد الرهيب، الأمر كله مؤلم وكأنني واقع في نار الجحيم.

تأوه هاكان وهو يلف رأسه بين ذراعيه.

تذكرت ذلك  اليوم الذي سقطت فيه في غابة مجهولة وانتظرت الموت.

 

 

 

[أنا سأشفيك … … .]

 

 

 

الفتاة التي اقتربت مني دون خوف ، قائلة إنها ستشفيني عندما كنتُ على وشكِ الموت ، بدى صوتها ملائكيا وهي تعدني بإنقاذي، لكنني لم أرد الحياة لعدم قدرتي على إنقاذ ليكان.

زمجرت في وجهها كي لا تقترب مني، لأني لم أملك وجها أظهره فقد شعرت بالعار والذنب ، لكن شفاء الفتاة  لي كان بمثابة خلاص لروحي ومنحني فرصة لمواصلة عيش بقية حياتي.

 

 

 

ملأ الضوء الأزرق الشافي الذي اطلقته الطفلة جسدي الممزق، وأُخمد الألم ، وسرعان ما نمتِ الحراشف مرة أخرى على الجروح الممزقة والمقطعة…تلك الفتاة لم تشفي جروحي فقط، بل لمست بنورها المقدس روحي البائسة ومنحتها الدفئ.

 

 

“اللعنة!”

 

 

 

توقف الألم للتو، فقد بقيت تلك الفتاة في قلب هاكان كمسكن للألم، وتزوره كلما كان يتألم.

لكن أين الفتاة الآن؟ أتمنى أن تكون على قيد الحياة … … . كان هناك الكثير من الأشياء التي لم أستطع ان أخبرها بها في ذلك الوقت ، لذلك أردت أن أقولها الآن، من بينها ، أكثر ما أريد أن أقوله وهو شكراً.

 

 

 

في لحظة جادة مثل هذه، فكر هاكان في لوسينا.

إنه أمر غريب للغاية ، عندما أفكر في تلك الفتاة ، فإن نهاية تفكيري تأخذني دوما إلى لوسينا.

نهض هاكان من سريره وتوجه إلى ملحقِ القصر الملكي.

 

أردت أن أراها ولو للحظة، لكن صوت ما بداخلي هدر بي:

 

 

 

‘ماذا تفعل؟’

 

 

 

انتهت رغبتي في لحظة، لسبب ما ظننت واهماً أنني عندما أرى لوسينا ، سأشعر بالراحة لأنها تشبه تلك الفتاة، في الواقع ، لوسينا تخاف من زوجها الذي هو أنا.

‘لا ،… لا تذهب’

 

لم تكن هناك حاجة لجعلها تتفاجأ.

بالتأكيد هي وتلك الطفلة  شخصان مختلفان، لذا أليس من الغباء محاولته البحت عن أثر تلك الفتاة في لوسينا؟ كان هذا  أمرًا مثيرًا للشفقة وغبيًا.

 

 

 

استدار هاكان مرة أخرى عائدا من حيت أتى .

عليك فقط أن تذهب للنوم كما كنت تفعل دائما لتخفف من ألمك المتكرر، وعندما ستستيقظ من النوم ، ستتوقف ذاتك عن جلدِ نفسها.

 

 

 

 

 

نهاية الفصل الثامن عشر.

 

 

ترجمة انفاس الفجر❤️

 

 

دمتم بود زمرداتي💕

 

Predatory Bride novel

 

الوسوم: read novel رواية kidnapped bride الفصل 18, novel رواية kidnapped bride الفصل 18, read رواية kidnapped bride الفصل 18 online, رواية kidnapped bride الفصل 18 chapter, رواية kidnapped bride الفصل 18 high quality, رواية kidnapped bride الفصل 18 light novel, ,

التعليقات